ذبح والدة صديقه لمنعها ابنها من صداقته !!!

بعد 12 ساعة من البحث والتحري كشف رجال مباحث مديرية أمن حلوان غموض حادث مقتل سهام أحمد بكري جاد المولي "45 سنة" "مطلقة" تعمل موظفة بالهيئة العربية للتصنيع والتي عثرت عليها شقيقتها مذبوحة داخل مسكنها. تبين أن وراء ارتكاب الحادث الإجرامي "العاطل" كريم سلامة حسن "25 سنة" من سكان منطقة عرب غنيم بحلوان وأنه تخلص منها بتلك الطريقة البشعة بسبب منعها لابنها من صداقة المتهم لسوء سلوكه. تم القبض علي المتهم القاتل واعترف بتفاصيل جريمته وأحيل للنيابة فتولت التحقيق.
* تم اكتشاف الحادث البشع عندما تلقي المقدم ياسر الشناوي رئيس مباحث حلوان بلاغاً من شيرين أحمد بكري "40 سنة" عاملة قررت فيه وهي في حالة انهيار وفزع بأنها توجهت لزيارة شقيقتها سهام "45 سنة" وظلت تطرق عليها باب شقتها بمساكن المشروع الأمريكي بحلوان ولكنها لم ترد عليها مما جعلها تشعر بالقلق عليها فقامت بمساعدة الجيران الذين أكدوا لها وجودها بالشقة بكسر الباب لتجدها غارقة في الدماء بأرضية حجرة النوم وبالرقبة آثار ذبح.
توصل فريق البحث الجنائي الذي قاده العميد أسامة عواد رئيس مباحث المديرية بعد فحص المشتبه فيهم وأرباب السوابق وعلاقات المجني عليها "المطلقة" أن وراء الحادث المتهم العاطل كريم سلامة حسن "25 سنة" مقيم بعرب غنيم بحلوان.
بعد استئذان النيابة وفي كمين قاده العميد أسامة عواد رئيس مباحث مديرية أمن حلوان ألقي القبض علي المتهم القاتل وهو في حالة ارتباك شديد وبمواجهته بالأدلة والتحريات لم يستطع الإنكار وقرر أنه فكر في التخلص من والدة صديقه وقتلها لأنها منعت ابنها "إيهاب" من صداقته له وأصرت علي عدم السير معه بحجة أنه سييء السمعة والسلوك.
قال المتهم إنه شعر بالكره لأم صديقه الموظفة وقرر أن ينهي حياتها مهما كان الثمن حتي تبرد ناره ويشفي غليله منها وأنه وقت الحادث توجه لمسكنها أثناء عدم وجود أحد به.
وفتح الباب بمفتاح استولي عليه منذ فترة من ابنها صديقه السابق دون أن يدري وأمسك بسكين مطبخها ومع قرب حضورها اختفي بدولاب حجرة النوم وفور دخولها الشقة وحجرة النوم دفعها علي الأرض بيديه وذبحها من رقبتها بالسكين دون أن يرحم توسلاتها وصرخاتها ولم يتركها سوي جثة هامدة تسبح في الدماء. أنهي المتهم اعترافاته بأنه بعد الانتهاء من ارتكاب الحادث وتأكده من قتلها استولي علي 40 جنيها كانت معها وهرب في هدوء بعد ترك السكين بحمام الشقة وتوهم أن أحدا لن يكشف أمره واشتري بعد خروجه من المسكن زجاجة خمر ب 20 جنيها قام بتناولها حتي يهدأ وبعدها بساعات قليلة فوجيء بالقبض عليه بملابسه الملوثة بدماء القتيلة ومعه 20 جنيها أخري باقي المبلغ الذي سرقه من القتيلة "سهام" والدة صديقه ليعترف بكل شيء ويضيع مستقبله بدخول السجن ليقضي فيه بقية عمره جراء انحرافه وإجرامه.
تحرر محضر بالواقعة وأحيل للنيابة فقررت حبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له في الميعاد لحين إحالته لمحكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.