بين إنحناءة الضباب,والهيام تسلط فوق التراب
لكي لايحيى ذاك السراب,هناك يٌخْلَقُ لحنٍ
في هدأة الليل الرهيب ..
..
يبزغ صوتك ويوشك ان يموت والليل حالكُ أسود
على شواطئ حبيَ عربد .. يموت في قلبي ويحيا ..
أموت كي لا يحيا الحزن المؤبد ..!!
ما حيلتي يا ليلُ الهوى .. والليل ليلك / حالكُ اسود ...!!
..في ظل الجراح أيافتاة حروفي لاتأمني عشقي..
شُغِل الورى ..بأحاديث الكرى ثم الكرى ...!!
أُسدل ستارُ مسرحِ النهار ..وراح يلوح الشفق مغدوراً بطلته ..
ومفجوراً في مخاصمته .. لتنصرف الحياة بوجهها إلى الأسود الأرعن صاحب الوسق ...!!
وما أدراك ما الوسق ..
النفس تنفث وتلعن .. والقلب يبكي ويذعن .. والحب يصرخ ويُعلن
.. تنطلق صفارة الليل البهيم .. !!
والهُيام تسلط .. وعلى بساطي أو بساطك جثا وتملق ..
تعالي لأقول .
ما هذا النصيب .. وأي رأيٍ بكِ كيف لا يصيب ..
إن كان حباً فضريراً أو أعمى .. والكره إن كان أعمى وأقسى
..
فكيف حبي لا ينال من نهلك الغريب .. !!
من شواطئ الأحزان .. من نيران الصمت والكُتمان ..من قلبك الخالي الملآن ...!!
ثم أي شعور كهذا المترنح على ضفاف حافةِ الألم ؟
وكيف هذا الشعور ؟!
أو ما كان لكِ نفسـاً كانت يا للأسى تثـــور !!
هو حبي الجريح .. هو حبي الداكنُ المليح .. هو حبي المنتصب الطريح
لم يبقي لنفسٍ ثورة .. ولا لقلبيَ صرخة .. ولا لنفسي قفزة ..
أما هذا الشيء العابر ..
هو سرابك,
ام هو جفافك,
على ضرير صوتك,
في مسيرتي .. لجفاف ماءك .. !!
اللذي انهكني / قلمي .. بالركض إليه ..
فكم هو بعيد .. جداً بعيد .. بل ماوراء البعيد .. !!
حينها يجب أن تدركِ ..
سأواصل الهروله .. برفقة الفجر ال...بعيد ..
إلى الجحيم ياناري!!!!
مما راق لي