يجب عليك تصتيب برنامج الجافا لدخـول الشـات

 

         تقليد ميريام فارس....].... (اخر مشاركة : مــــشــ><ــطوب - عددالردود : 12 - عددالزوار : 108 )           »          البوم صور سيارة شرطة المستقبل .. واووووو (اخر مشاركة : jooooode - عددالردود : 6 - عددالزوار : 23 )           »          افضل حل اذا مالقيت حجز!!! (اخر مشاركة : jooooode - عددالردود : 2 - عددالزوار : 13 )           »          سجل حضورك باسم احد الاعضاء.. (اخر مشاركة : ღ .. معاني الغلا.. ღ - عددالردود : 2315 - عددالزوار : 13909 )           »          يالبى هالكشخه (اخر مشاركة : مــــشــ><ــطوب - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          جدل بإيطاليا إثر صلاة آلاف المتظاهرين المسلمين أمام أشهر كنائسها (اخر مشاركة : ღ .. معاني الغلا.. ღ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          سوداني مشتري سيكل بس من قوة الكسل يحرك رجوله (اخر مشاركة : مــــشــ><ــطوب - عددالردود : 8 - عددالزوار : 38 )           »          هدية محمد بن راشد ال مكتوم لزوجته‏ (اخر مشاركة : مــــشــ><ــطوب - عددالردود : 12 - عددالزوار : 50 )           »          يابنات ادخلوا وشوفوا وش ينقال عنكم وانتم تترقوصون <<ترقصون (اخر مشاركة : jooooode - عددالردود : 6 - عددالزوار : 26 )           »          ياالله ياشباب خلوكم صريحيين وتفضلوا...الكل لازم يشارك.. (اخر مشاركة : ثٍْوٍآنْيَ إنْسٌِِّآن - عددالردود : 12 - عددالزوار : 122 )           »         


اللهم يا جبار يا قهار يا متكبر يا فعال لما تريد إهزم اليهود وزلزل الأرض من تحت أقدامهم . اللهم فرق جمعهم واجعل الدائرة عليهم. اللهم مزقهم كل ممزق . اللهم أنزل غضبك وعذابك عليهم . اللهم اعم أبصارهم وشل أركانهم وامكر بهم امين امين امين امين امين امين امين يارب سألناك

 

روابط مفيدة: استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية 

 

.:: إعلانات اذهلتنـي ::.

أهلا وسهلا بكم في منتديات اذهلتنــي

العودة   منتديات اذهلتني > ܔܓ܏ܛܜ الأقـســام الإسـلاميــة ܔܓ܏ܛܜ > قصص الأنبـيــاء والـرسل وسيـرة الصـحابـة والـتابـعيـن
 
قصص الأنبـيــاء والـرسل وسيـرة الصـحابـة والـتابـعيـن صور من حياة السلف الصالح وأهم أقوالهم وأعمالهم المأثورة ومافيها من فوائد عظيمة للبشرية وقدوة حسنة ....
رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-13-2008, 01:21 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الهولندي
ذهبــي
 
الصورة الرمزية الهولندي






المـزاج
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
معلومات إضافية


7 قصـــة سيدناا ابرااهيــم معـ ابنه اسمااعيل عليهما السلام ,,

بسم الله الرحمـن الرحيم,,

هذي القصــة منزلهاا لاعضااء المنتدى وخااصة الغاالي sky-tears,,,

سامحووني هلى التقصير ودعــاويكم ,,,

معجزة الكبش العظيم



قال تعالى: { فلما أسلما وتلّه للجبين* وناديناه أن يا ابراهيم* قد صدّقت الرؤيا, انا كذلك نجزي المحسنين* ان هذا لهو البلاء المبين* وفديناه بذبح عظيم} الصافات 103-107.



كان ابراهيم عليه السلام قد كبر ونالت منه الشيخوخة منالها ولم ينجب أبناء, وكان يدعو ربه دائما أن ير**ه الولد فأحست سارة برغبته هذه فقالت له: يا ابراهيم, اني عاقر, وأحب أن ير**ك الله بولد ولذلك فانني سأهب لك جاريتي هاجر لكي تتزوّجها, فقد ير**ك الله بل وير**نا جميعا منها ولدا تقرّ به أعيننا!! صمت ابراهيم قليلا وحذر سارة من الغيرة اذا أتمّ هذا الأمر,فقالت سارة في ثقة واطمئنان تعودان الى عاطفة وحنان متدفقين منها وهي أنثى شأنها شأن حواء على وجه الأرض, تحكم الأمور وتغلبها على الأرحج بعاطفتها, قالت: لا تخف يا ابراهيم, لا تخف.



تزوّج ابراهيم عليه السلام من هاجر التي وهبتها له سارة ومرّت أيام جميلة سعيدة فحملت هاجر وولدت لابراهيم عليه السلام ولدا جميلا وضيئا أسمّاه اسماعيل.



وجاء اسماعيل بفرحة كبيرة دخلت على نفس ابراهيم عليه السلام فأحب ابراهيم عليه السلام اسماعيل حبا كثيرا, فكم من مرّة حمله وداعبه, وأحبه حبا كثيرا.



واستمرّت الأحوال في البيت النبوي الكبير هانئة سعيدة بوليدهم الصغير, فأبو الأنبياء سعيد غاية السعادة يشكر ربه ليل نهار ويسبّح بحمده على ما أفاء عليه من نعمة الولد وهو في هذا السن المتقدم.



وفجأة دوت في البيت النبوي الكبير مفاجأة كان مصدرها السيّدة سارة, فقد خرجت الأنوثة لطبيعتها تعبّر عما يجيش في صدرها دون تكلف, دبّت الغيرة في نفس الأنثى سارة وهي شأنه شأن بنات جنسها لا تستطيع أن تكتم ما في نفسها ولا أن تغيّر فطرة النساء وبنات حوّاء, جاهدت نفسها وكظمت غيظها, وحاولت أن تفعل شيئا, كانت تعلم أن هذا الأمر سيزعج ابراهيم عليه السلام ولكن نفسها لم تقاوم جبروت الغيرة, اقتربت من ابراهيم قليلا وتهاوت الدموع من عينيها قطرات وقالت في صوت متهدج: يا ابراهيم؛ اني لا أستطيع أن أساكن هاجر وابنها بعد اليوم, فانظر لنفسك ولها أمرا.



صمتت سارة وقد انتابها حزن شديد من أجل خليل الله الذي شاركها الصمت أيضا, نعم لا تستطيع سارة أن تكبح جماح الغيرة, وهذا ما كان يخشاه ابراهيم.



ظنّ ابراهيم عليه السلام في البداية أن الأمر بضع خطوات وينتهي الأمر بمسكن جديد قريب لهاجر وابنها, ولكن سارة ذهبت مذهبا بعيدا, قالت: انني لا أريد أن تسكن هاجر بلدا أسكنه..



هكذا لم تستطع الصبر على مجرد وجودهما بالقرب من ابراهيم فيراهما بين الحين والآخر عن قرب.



انصرفت مشيئة الله أن يكون هذا قول سارة, وحاول ابراهيم أن يترضى سارة على هاجر وولدها اسماعيل, ولكنها أبت وأصرّت, فوجد أن لا مناص من أن يباعد بينهما.



اصطحب ابراهيم هاجر وولده اسماعيل, وخرج بهما قاصدا مكانا يؤويهما فيه, وسار ما شاء الله له أن يسير, فترك فلسطين, وقصد جهة الجنوب, ضاربا في صحراء الحجاز, كان ذلك على ما يبدو بوحي خفي, فكان يمشي طوال النهار ولا يستقر في مكان الا اذا أحس بتعب واحتاج للراحة أو أحس بجوع أو عطش, ثم يستأنف المسير بهاجر وولده الطفل الصغير, وظلّ على هذه الحال الى أن استقرّ به المقام بوادي مكة, ومكان ملتقى الطرق للقادم والذاهب من الشام الى اليمن وبالعكس, وفي هذا الوادي أقام ابراهيم لاسرته الصغيرة الأم ووليدها خيمة, يأويان اليها اذا جنّ عليهما الليل ويضعان فيها ما معهما من زاد ومتاع.



التفتت هاجر يمينا ونظرت يسارا, وكان ما تراه لا يوحي بشيء مريح, فهو مكان مجدب مقفر, فلم تقع عيناها على زرع ولا ضرع, ولا ماء, ولا حتى بشر يؤنسون وحدتها.



ساد الصمت برهة من الزمن هاجر تنظر هنا وهناك, وقد أصابتها حيرة ودهشة, فكيف اختار ابراهيم هذا المكان المقفر الموحش مستقرّا لاسرته, لا بد وأنه موحى اليه أو مأمور بذلك, وخطر ببالها أن تسأله حتى تجد تأكيد لخواطره وشكوكها, فرفعت رأسها وقالت في شغف: أأمرك ربك أن تتركنا هنا يا ابراهيم؟!.



قال ابراهيم: نعم.



قالت هاجر المؤمنة بربها على الفور: اذن توكل على الله, فقد وكلتنا الى من لايضيع عنده الرجاء.



وفي وداع يحمل هيبة الايمان وجبروت المشاعر, ترك ابراهيم عليه السلام هاجر ووليدها الطفل الصغير اسماعيل ومضى وأحسب أن الدموع قد احتبست في حدقات هؤلاء البشر منها دموع طفل أنهكه السفر, وأقلقه أم ّ تضطرب أمام تجربة لم تعهدها من قبل.



ومضى ابراهيم منصرفا عن زوجته وابنه, فلما صار على مرمى النظر منهما, رفع رأسه وابتهل في دعاء خاشع فقال:



{ ربنا اني أسكنت من ذريّتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرّم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة تهوي اليهم وار**هم من الثمرات لعلهم يشكرون} ابراهيم 37.



وكانت نظرة الوداع من ابراهيم بعد هذا الدعاء المبارك, الذي يعد دعاء لمان, ومضى ابراهيم عليه السلام عائدا الى بلاد الشام.



مرّت الايام وعطش اسماعيل وبكى وهرولت هاجر من وادي المروة الى جبل الصفا وكررت, وتفجّر بئر زمزم, وشرب اسماعيل من عين عذبة خصصت لضيوف الرحمن, ولم تخف هاجر الضيعة فهنا سيبني خليل الله بيت الله.



وكانت عين زمزم التي تفجر ماؤها خير شيء في هذا المكان رغبة المارّة, فنزلوا بها, وأقاموا أوقاتا الى جوارها للاستراحة والاستسقاء.



وراق لاحدى قبائل العرب أن تنزل بجوار وادي مكة, وهي قبيلة جرهم, فاستأذنوا هاجر, فأذنت لهم, فوجدت الى جوارها من تستأنس به, وتطمئن الى جواره. وعمرت مكة بهذه القبيلة وأصبح الوادي عامرا بالناس والابل والماشية والطيور, وتحققت دعوة ابراهيم عليه السلام عندما دعا لها وهو مغادر هذا الوادي قاصدا بلاد الشام وفلسطين التي تسكنها سارة حين دعا ربه قائلا: { فاجعل أفئدة من الناس تهوى اليهم وار**هم من الثمرات}.



وفي بلاد الشام شعر ابراهيم عليه السلام بحنين لرؤية ابنه اسماعيل وزوجته هاجر, وجاء خليل الله ابراهيم ليرى ما فعل الله بوديعته, فوجد عمرانا وناسا وخياما, وحياة تدب في كل مكان, حتى ظن أنه قد ضلّ عن وادي مكة الذي ترك فيه اسماعيل وهاجر بأمر ربه, فقد كان واديا غير ذي زرع, حتى أنه سأل:



أهذا وادي مكة, أهنا تسكن هاجر واسماعيل؟



عرف ابراهيم عليه السلام أنه وادي مكة.



ومضى خليل الرحمن يبحث عن خيمة هاجر وابنه اسماعيل بلهفة ما بعدها لهفة, وشوق ما بعده شوق, لقد كثرت الخيام وتعددت, ولكن خيمة هاجر شهيرة, معروفة لدى العامة في مكة. فأرشده الناس اليها.



نظر ابراهيم الخليل عليه السلام في وجه طفله المشرق, فسرّه سرورا كثيرا, وفرح به فرحا وفرحت هاجر بلقاء زوجها وشكرا الله على ما أولاهما من نعم, وعلى ما حباهما من عطف.



وظلّ هذا حال ابراهيم عليه السلام يأتي الى أسرته الصغيرة الجميلة بين الحين والحين لرؤية اسماعيل وأمه.



وفي كل مرّة كان ابراهيم يصلي ويسجد شكرا لله عز وجل الذي أقر عينه بجمال طفله وهو في هذه السن البعيدة والعمر المتأخر, ولم تكن هذه نعمة الله الوحيدة على ابراهيم الخليل عليه السلام, ولكن الله أفاء عليه بالكثير الكثير من النعم والعطايا. وأكبرها نعمة الايمان.



1. المعجزة الكبرى



كانت هذه المعجزة اختبارا عظيما, بكل المقاييس, ولكنه اختبار من الله لرجل هو خليله وهو عبده وهو نبي من الصالحين, أي نوع من أنواع الاختبار يا ترى سيجري على ابراهيم الخليل عليه السلام.



نحن أمام نبي يعدّ أبا الأنبياء, وخليل الرحمن, وصفه ربه بالحلم, ونحن أيضا أمام نبي قلبه أرحم قلب على وجه الأرض, فاتسع هذا القلب الكبير لحب الله عز وجل, وحب مخلوقاته, وهذا القلب الرحيم, يمتحن في دقاته دقة دقة ونبضاته نبضة نبضة, لقد كان اسماعيل دقات قلبه, وحبه الكبير, جاءه على كبر من السن, جاءه وهو طاعن في السن ولا أمل هناك في أن ينجب ثم يأتيه الاختبار الصعب في هذا الابن والذي هو قرّة عينه ونبضة قلبه.



ويجيء الأمر والاختبار أثناء النوم, لم يكن وحيا مباشرا فما ان استسلم ابراهيم عليه السلام للنوم حتى رأى في المنام أنه يذبح ابنه وبكره ووحيده الذي لم ينجب غيره.



ترى ماذا حدث في هذه الرؤيا؟ لقد رأى ابراهيم عليه السلام في نومه هاتفا يهتف قائلا:



يا ابراهيم؛ اذبح ابنك في سبيل الله.



ترى ماذا فعل ابراهيم عليه السلام بعدما سمع هذا الهاتف؟ لقد هبّ عليه السلام من نومه مذعورا, واستعاذ بالله من مكر الشيطان, ثم عاود نومه مرة أخرى, فعاوده الهاتف أيضا يهتف قائلا:



يا ابراهيم اذبح ابنك في سبيل الله.



فهبّ ابراهيم عليه السلام قائما, وقد صحّ عنده أن الهاتف من عند الله عز وجل, وتحقق أن الله يأمره بذبح ابنه الحبيب اسماعيل.



من الخطأ أن يظن الانسان أن صراعا من نفس ابراهيم لم ينشأ بعد هذه الرؤيا, فهذا بلاء مبين, لا بدّ أن ينشأ في النفس من أجله صراع طويل, نشب هذا الصراع في نفس ابراهيم عليه السلام, صراع الأبوّة الحانية والقلب الذي حمل أكبر قدر من الرحمة والحلم, فكّر ابراهيم في الأمر وتدبّر, وتراجع كل شيء الا شيء واحد وهو الايمان بالله, فهكذا أراه الله في المنام, وبهذه الرؤيا يكون الأمر بالتنفيذ من الله, ورؤيا الأنبياء حق, فلينفذ ابراهيم عليه السلام أمر ربه, فكله خير, فاذا كان التفكير يقتصر على اسماعيل الابن ومخاطبة قلب ابراهيم لنفسه, فان هذا الأمر لا بد وأن يتراجع الى الخلف.



أزاح ابراهيم كل هذا من تفكيره, وصوّب فكره لاتجاه واحد يقول: نفذ أمر حبيبك يا ابراهيم..



كل ما فكر فيه ابراهيم عليه السلام, كيف يفاتح ابنه في الأمر وماذا يقول عنه اذا أرقده الأرض ليذبحه.



من الأفض أن يقول لولده ليكون ذلك أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قهرا ويذبحه قهرا.

وصل ابراهيم الى هذه القناعة, لا بد أن يكون صريحا وواضحا مع ابنه.

جاء ابراهيم الى ابنه, فقال له: يا بنيّ خذ الحبل والسكين وانطلق بنا الى هذه الهضبة لنجمع الحطب.

أطاع ابراهيم عليه السلام, وفعل ما أمره به أبوه, وتبعه الى الهضبة التي أشار اليها والده, كان اسماعيل غلاما مطيعا لا يعصي أباه أبدا, مضى الى هناك حيث أمره ووقف ابراهيم أمام ابنه اسماعيل عليهما السلام وقد أصبح الاثنان في خلوة لا يراهما أحد الا الله سبحانه عز وجل, عندئذ قال ابراهيم لابنه اسماعيل:



{ يا بنيّ اني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى, قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين}. الصافات 102.



انظر الى تلطف ابراهيم في ابلاغ ولده هذا الأمر, وتركه للأمر لينظر فيه الابن بالطاعة, ان الأمر مقضي في نظر ابراهيم لأنه وحي من ربه.. فماذا يرى الابن الكريم في ذلك؟ وجاءت اجابة اسماعيل بنفس جواب ابراهيم عليه السلام هذا أمر يا أبي, انه أمر الله, فبادر بتنفيذه, وجاء الرد في القرآن على لسان اسماعيل يقول:



{ يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين}.



انظر الى هذا الشق من المعجزة, انه ردّ الابن, انسان يعرف أنه سيذبح فيمتثل للأمر الالهي ويقدم المشيئة ويطمئن والده أنه سيجده.. ان شاء الله.. منا الصابرين.



فلما تناول ابراهيم عليه السلام من اسماعيل الحبل ليوثقه والسكين في يده ليذبحه, قال اسماعيل له:



يا أبتاه, اذا أردت ذبحي فاشدد وثاقي لئلا يصيبك شيء من دمي فينقص أجري, ان الموت لشديد, ولا آمن أن أضطرب عند الذبح اذا أحسست مس السكين, واشحذ شفرتك حتى تجهز عليّ سريعا, فاذا أنت أضجعتني لتذبحني, فاكببني على وجهي, ولا تضجعني لجنبي, فاني أخشى ان أنت نظرت الى وجهي أن تدركك رقة, فتحول بينك وبين تنفيذ أمر ربّك فيّ, وان أردت أن تردّ قميصي على أمي فافعل, فعسى أن يكون هذا أسلى لها.



فقال ابراهيم: نعم العون أنت يا بني على أمر الله.



ثم شحذ ابراهيم شفرته, وأحكم وثاق ابنه, وكبّه على وجهه اعلا جبينه الى الأرض متحاشيا النظر الى وجهه, وبسمل واستشهد ثم همّ بذبحه, ولم يكد يسحب السكين على قفا ابنه ليذبحه, حتى سمع مناديا ينادي, ماذا يقول المنادي اذن؟ انه يبشر بالمعجزة الكبرى.



قال المنادي يا ابراهيم؛ قد صدقت الرؤيا, فافتد ابنك بذبح عظيم..!!



نظر ابراهيم عليه السلام الى حيث سمع المنادي, فوجد بجانبه كبشا أبيض أعين أقرن, فعرف أن الله سبحانه عز وجل قد أرسل هذا الكبش فداء لابنه اسماعيل, وقيل ان هذا الكبش رعى في الجنة أربعين خريفا الطبري في الريخه 1\277, وكان يرتفع في الجنة حتى تشقق, وكان له ثغاء, وقيل انه الكبش الذي قرّبه هابيل ابن آدم فتقبّل منه, تاريخ الطبري.



أخلى ابراهيم ابنه من وثاقه, وهو يقبّله باكيا من شدة الفرح ويقول: يا بنيّ؛ لقد وهبت لي اليوم من جديد.



ثم أوشق الكبش جيدا, وذبحه شاكرا ربه, وكان هذا البلاء العظيم الذي ابتلى الله به ابراهيم واسماعيل عليهما السلام هو اختبار عظيم, ومعجزة بكل المقاييس من المعجزات التي ساقتها ارادة الله عز وجلّ لهما, وقد ضرب ابراهيم واسماعيل عليهما السلام المثل العظيم في الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره, والطاعة الخاشعة المؤمنة لأمر الله, فوهبهما الله هذه المعجزة الكريمة, والأضحية المباركة. وقد تحدّث القرآن الكريم عن هذه المعجزة في لحظتها الحاسمة فقال عز وجل:



{ فلما أسلما وتلّه للجبين} الصافات 103.



قيل: أسلما:أي استسلما لأمر الله وعزم على ذلك فما ان ألقاه الى وجهه:



{ وناديناه أن يا ابراهيم* قد صدّقت الرؤيا, انا كذلك نجزي المحسنين* ان هذا لهو البلاء المبين* وفديناه بذبح عظيم}. الصافات 104-108.



هذا هو الاسلام الحقيقي, الذي ضرب فيه ابراهيم واسماعيل ابنه المثل العظيم, فكان جزاء الله لهما عظيما, لأنهم أحسنوا عبادة الله, وأحسنوا طاعة الله, ونجحوا في اختبار صعب شمل المصاعب التي تهزم قوى الانسان وتجعله يخرّ صريعا أمامها, ولكن بقدر ما كان للأب من ايمان مدهش وصبر عظيم وتسليك قانع راض بهذا القدر كان للابن الغلام الصغير.



ان ابراهيم عليه السلام كان معجزة ايمانيّة سلوكيّة, واسماعيل ضرب مثلا في الطاعة فكان مدهشا في رباطة جأشه ووصوله الى مدى بعيد الطاعة.



ان الموقف كله معجزة, ولم يكن الكبش وحده هو المعجزة, الأب, الابن, الكبش, مشيئة الله, كل هذه الأطراف صنعت معجزة هائلة لن تنساها البشريّة.



تحيااتي ,,,

___________________________________________





  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2008, 04:44 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية ريــــــــــم





المـزاج
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
معلومات إضافية


افتراضي

يسلمووو ع القــصــه


الله يعطيك العــافيــه


مشكووور ع مجهودك


تحيــــاتـــــي






  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2008, 06:31 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
الهولندي
ذهبــي
 
الصورة الرمزية الهولندي






المـزاج
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
معلومات إضافية


افتراضي

الله يعافيكـ ... ومشكوورة عــلى مروركـ...



تحيااتي ,,,







  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2008, 10:39 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
SKY_TEARS
عضو رائـع
 
الصورة الرمزية SKY_TEARS





المـزاج
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
معلومات إضافية


افتراضي

جزيت خير اخونا

شكرا كثير

يسلموا

تقبل مرورى






  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2008, 10:48 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
الهولندي
ذهبــي
 
الصورة الرمزية الهولندي






المـزاج
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
معلومات إضافية


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة SKY_TEARS مشاهدة المشاركة
جزيت خير اخونا
شكرا كثير
يسلموا
تقبل مرورى


اللـــــــه يسلــمكـ ,,,


تحيااتي ,,,






  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2008, 10:18 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
خجلاااانه
ღ مشرفة أقسام الجوالات ღ
 
الصورة الرمزية خجلاااانه






المـزاج
[ Thanks Pink & Candy 3hood ]
معلومات إضافية


افتراضي


جزاكـ الله كل خير ..

تحيتي..

خجووول







  رد مع اقتباس
قديم 09-29-2008, 01:38 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
(*شوووق*)
ღ مشرفة سابقـه ღ
 
الصورة الرمزية (*شوووق*)






المـزاج
معلومات إضافية


افتراضي




قصه رائعه ..

لأنبياء الله ..




جزاك الله خير ..

وجعلها في موازين حسناتك ..

تحياتي // شووق..







  رد مع اقتباس
رد



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاب قام بتعرية ابنه والسير به في الشارع لعقابه..... بالصور بروفسير محترف منـتــدى الـرعـبــ والـجــريـمــة 33 09-14-2008 09:08 AM
شاب يحب اخته بجنون الي حد انه طلب من ابوه الزواج منها...! تويكس القــــــــصص والروايـات.. 5 08-13-2008 04:08 AM
إمام مسجد يسمع نداء ابنه وهو ساجد ( قصة واقعية ) لا تفوتك‎ عيون البراءة القــــــــصص والروايـات.. 6 06-11-2008 02:49 AM
إمام مسجد يسمع نداء ابنه وهو ساجد ( قصة واقعية ) لا تفوتك‎ فوووق فوووق القــــــــصص والروايـات.. 6 05-19-2008 03:50 AM
تـعازينا للشاعر ناصر الفراعة في وفاة ابنه ..: ان لله و ان له راجعون:.. المجروح للابد منتدى شــاعـــر المـليــون 2 3 05-02-2008 09:50 AM

ترتيب الموقع عالمياً

عدد زوار المنتدى


الساعة الآن: 06:21 PM



Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
أبرئ نفسي انا صاحب الموقع ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحصل من تعارف بين الاعضاء او الزوار على مايخالف ديننا الحنيف ، والله ولي التوفيق
Security by i.s.s.w

Protected by CBACK.de CrackerTracker